العقيد الركن طيار قاسم سعد الدين: النظام يحوّل الشباب إلى قتلة....
حذر الناطق الرسمي للقيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل العقيد الركن طيار قاسم سعد الدين من مغبة القرار الذي صدر من هيئة الأركان العسكرية ويأمر بسحب المتخلفين عن خدمة العلم (الخدمة الإلزامية)، مشيرا إلى أنه تم نشر أسمائهم على الحواجز العسكرية بدءا من يوم أمس، ليتم إجبارهم على المشاركة في جرائم النظام من قتل واغتصاب وتدمير لممتلكات الأفراد ومقدرات الدولة من مرافق ومبان وطرق ومحطات توليد كهرباء ونقل للمياه، لتضييق الخناق على المدن والبلدات والقرى المحاصرة. وأوضح سعد الدين أن ممارسة هذا الإجراء ضد الشباب غير الراغبين في الاشتراك في هذه الجرائم في هذا الوقت الذي تعيش به البلاد في أزمة، ستزيد من الضغوط لدى الأسر السورية التي بلغ أحد أبنائها عامه الثامن عشر (سن الخدمة الإلزامية في سورية 18 -42 عاماً)، ليتغرب عن أسرته لعامين من عمليات القمع للشعب والمشاركة في دفن أشخاص وهم أحياء وجرائم الاغتصاب والقتل وتعذيب المعتقلين التي ستدمر نفسيات وكرامة وتقدير هؤلاء الشباب لأنفسهم ولكل القيم التي تعلموها من خلال عائلاتهم والمؤسسات التعليمية والدينية وتحويلهم إلى مجرمين وقتلة يصعب تأهيلهم. وبين سعد الدين أن توجيهات العميد ماهر الأسد لهيئة الأركان العسكرية بالتشديد فيما يتعلق بالتعامل مع المتخلفين بتعطيل تطبيق المرسوم التشريعي 30 لعام 2007 والقاضي بأن عقوبة التخلف أصبحت متدرجة وفق مدة التخلف، موضحاً أن التوجيهات تؤكد العودة إلى الأحكام السابقة التي تفرض عقوبة التخلف على من يتخلف يوماً واحداً أو عشرين عاماً خدمة مضاعفة، أي أن يخدم لأربعة أعوام بدلا من عامين. وكشف أن أحكام إعدام نفذت في ريف حلب بأربعة شباب رفضوا تقديم الخدمة العسكرية بسبب الأوضاع الحالية وتحول الجيش من جهاز لحماية الشعب إلى آلة لقتله وتدمير ممتلكاته الخاصة والعامة وتجويعه، وأنه تم إعدامهم بسبب مجاهرتهم بهذه الشكوك داخل مقرات التجنيد ليتم نقلهم إلى مبنى المخابرات الجوية ليتم تنفيذ حكم الإعدام العسكري بهم بتوجيه من ضابط التحقيق الذي أشرف شخصيا على تنفيذ الحكم وصوره بهاتفه المحمول.
الوطن السعودية
حذر الناطق الرسمي للقيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل العقيد الركن طيار قاسم سعد الدين من مغبة القرار الذي صدر من هيئة الأركان العسكرية ويأمر بسحب المتخلفين عن خدمة العلم (الخدمة الإلزامية)، مشيرا إلى أنه تم نشر أسمائهم على الحواجز العسكرية بدءا من يوم أمس، ليتم إجبارهم على المشاركة في جرائم النظام من قتل واغتصاب وتدمير لممتلكات الأفراد ومقدرات الدولة من مرافق ومبان وطرق ومحطات توليد كهرباء ونقل للمياه، لتضييق الخناق على المدن والبلدات والقرى المحاصرة. وأوضح سعد الدين أن ممارسة هذا الإجراء ضد الشباب غير الراغبين في الاشتراك في هذه الجرائم في هذا الوقت الذي تعيش به البلاد في أزمة، ستزيد من الضغوط لدى الأسر السورية التي بلغ أحد أبنائها عامه الثامن عشر (سن الخدمة الإلزامية في سورية 18 -42 عاماً)، ليتغرب عن أسرته لعامين من عمليات القمع للشعب والمشاركة في دفن أشخاص وهم أحياء وجرائم الاغتصاب والقتل وتعذيب المعتقلين التي ستدمر نفسيات وكرامة وتقدير هؤلاء الشباب لأنفسهم ولكل القيم التي تعلموها من خلال عائلاتهم والمؤسسات التعليمية والدينية وتحويلهم إلى مجرمين وقتلة يصعب تأهيلهم. وبين سعد الدين أن توجيهات العميد ماهر الأسد لهيئة الأركان العسكرية بالتشديد فيما يتعلق بالتعامل مع المتخلفين بتعطيل تطبيق المرسوم التشريعي 30 لعام 2007 والقاضي بأن عقوبة التخلف أصبحت متدرجة وفق مدة التخلف، موضحاً أن التوجيهات تؤكد العودة إلى الأحكام السابقة التي تفرض عقوبة التخلف على من يتخلف يوماً واحداً أو عشرين عاماً خدمة مضاعفة، أي أن يخدم لأربعة أعوام بدلا من عامين. وكشف أن أحكام إعدام نفذت في ريف حلب بأربعة شباب رفضوا تقديم الخدمة العسكرية بسبب الأوضاع الحالية وتحول الجيش من جهاز لحماية الشعب إلى آلة لقتله وتدمير ممتلكاته الخاصة والعامة وتجويعه، وأنه تم إعدامهم بسبب مجاهرتهم بهذه الشكوك داخل مقرات التجنيد ليتم نقلهم إلى مبنى المخابرات الجوية ليتم تنفيذ حكم الإعدام العسكري بهم بتوجيه من ضابط التحقيق الذي أشرف شخصيا على تنفيذ الحكم وصوره بهاتفه المحمول.
الوطن السعودية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق