تفاصيل استشهاد الشاب محمد سرايجي مساء الخميس 8-3-2012:
الشاب كان واقفاً تحت جسر المشاة على المتحلق الجنوبي في منطقة الجمالة بانتظار ميكرو داريا، وفي هذه الأثناء بدأت حملة التكبير الليلي في تمام الساعة 12 مساء، لتأتي على إثرها وكالعادة قطعان الأمن والشبيحة فيجدونه وحيدا في الشارع وأصوات التكبير تتعالى، فأطلقوا عليه الرصاص بشكل مباشر من غيظهم من التكبير، ثم تركوه لينزف فترة طويلة دون إسعافه ومنعوا أي إنسان من الاقتراب منه حتى تأكد لهم أنه نزف نزفاً كفيلاً بوفاته، ثم تركوه على الأرض ليأتي أحد الشباب ويسعفه، لكن الشهادة -بإذن الله- كانت إليه أقرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق