بابا عمـــرو اســـــطورة الصمـــود ومعجـــــزات الانســـحاب - - - - -
حين حزم الشباب في بابا عمرو أمرهم وقرروا الانسحاب بعد أن أمنوا قدر استطاعتهم خروج أهالي بابا عمرو.
كان لابد من بقاء مجموعة لتغطية الانسحاب فاستبقوا 49 رجلاً ممن نذروا حياتهم لله عز وجلّ.
بقي هؤلاء الأشاوس الـ 49 يناوشون عصابات المجوس وقطعانه على مدى عدة ايام، وخلال هذه المناوشات لم تستطع قطعان المجوس التقدم شبراً واحداً داخل الحي.
وأخيراً وفي ليلة مقمرة توكلوا على الله وركبوا جميعهم في عربة جرار زراعي ومضى بهم تجاه أحد القرى، كانوا يدركون حجم المخاطر وليس معهم من الذخيرة إلا اليسير.
مرّ الركب على بعد 30 متراً من أحد تجمعات المجوس والمؤللة بالدبابات وقد ألقى الله في آذانهم الصمم فلم يسمعوا هدير المحرك وفجأة غرّز الجرار الذي يقلهم، وإذا بعسكري يظهر لهم فجأة وتقدم بصمت وهم يرونه ويراهم وحمل صخرة ووضعها تحت الإطار المنغمس بالوحل مما أدى لخروجه من الغراز، ابتسم العسكري وقال لهم "امضوا إلى سبيلكم بحفظ الله أنا أخوكم مجند من دمشق"
تابع الركب سيره إلى نقطة بات من المستحيل أن يسير بها التراكتور، وكان هناك العديد من تجمعات العدو المجوسي وبدأ الشباب مرة يزحفون على بطونهم ومرة يمشون مشية البطة، المسافة بين العدو المجوسي وبينهم كانت تصل أحياناً لأقل من خمسة أمتار
أكد أكثرهم أن عيونهم جاءت في عيون الأعداء المجوس لكن قدرة الله تجلت بأن عميت أبصارهم عن هؤلاء الأبطال
كانوا أثناء تقدمهم يقرأون الآية:
{وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ}
حين حزم الشباب في بابا عمرو أمرهم وقرروا الانسحاب بعد أن أمنوا قدر استطاعتهم خروج أهالي بابا عمرو.
كان لابد من بقاء مجموعة لتغطية الانسحاب فاستبقوا 49 رجلاً ممن نذروا حياتهم لله عز وجلّ.
بقي هؤلاء الأشاوس الـ 49 يناوشون عصابات المجوس وقطعانه على مدى عدة ايام، وخلال هذه المناوشات لم تستطع قطعان المجوس التقدم شبراً واحداً داخل الحي.
وأخيراً وفي ليلة مقمرة توكلوا على الله وركبوا جميعهم في عربة جرار زراعي ومضى بهم تجاه أحد القرى، كانوا يدركون حجم المخاطر وليس معهم من الذخيرة إلا اليسير.
مرّ الركب على بعد 30 متراً من أحد تجمعات المجوس والمؤللة بالدبابات وقد ألقى الله في آذانهم الصمم فلم يسمعوا هدير المحرك وفجأة غرّز الجرار الذي يقلهم، وإذا بعسكري يظهر لهم فجأة وتقدم بصمت وهم يرونه ويراهم وحمل صخرة ووضعها تحت الإطار المنغمس بالوحل مما أدى لخروجه من الغراز، ابتسم العسكري وقال لهم "امضوا إلى سبيلكم بحفظ الله أنا أخوكم مجند من دمشق"
تابع الركب سيره إلى نقطة بات من المستحيل أن يسير بها التراكتور، وكان هناك العديد من تجمعات العدو المجوسي وبدأ الشباب مرة يزحفون على بطونهم ومرة يمشون مشية البطة، المسافة بين العدو المجوسي وبينهم كانت تصل أحياناً لأقل من خمسة أمتار
أكد أكثرهم أن عيونهم جاءت في عيون الأعداء المجوس لكن قدرة الله تجلت بأن عميت أبصارهم عن هؤلاء الأبطال
كانوا أثناء تقدمهم يقرأون الآية:
{وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ}
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق